
Written by: Mohamed Ragab
حقق منتخب كوت ديفوار، إنجازًا تاريخيًا بعدما تأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على منتخب كوراساو بهدفين دون رد، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.
وجاء الانتصار ليمنح “الأفيال” بطاقة العبور إلى الدور التالي بعدما احتلت المركز الثاني في المجموعة، خلف منتخب ألمانيا المتصدر، لتكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة الإيفوارية التي شاركت في نسخ سابقة من المونديال دون أن تتمكن من تجاوز دور المجموعات.
نيكولاس بيبي بطل الليلة التاريخية
فرض المهاجم نيكولاس بيبي، نفسه نجمًا للمباراة بعدما سجل هدفي كوت ديفوار، حيث افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الشوط الثاني ليؤكد تفوق منتخب بلاده ويحسم بطاقة التأهل.
وقدم بيبي، واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب، في عودة قوية للاعب الذي غاب عن بعض الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الماضية، قبل أن يستعيد مكانه ويقود منتخبه إلى هذا الإنجاز التاريخي.
مشوار متوازن في المجموعة الخامسة
بدأ منتخب كوت ديفوار مشواره في البطولة بفوز ثمين على الإكوادور بهدف دون رد، قبل أن يخسر مواجهة قوية أمام ألمانيا بنتيجة 2-1، ثم نجح في حسم اللقاء الحاسم أمام كوراساو بهدفين دون مقابل.
وبفضل هذا المشوار، نجح المنتخب الإيفواري في حصد سبع نقاط ضمنت له التأهل إلى الدور المقبل، بينما ودع منتخب كوراساو البطولة رغم مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم.
فرحة تاريخية ورسائل طموح
عقب نهاية المباراة، احتفل لاعبو كوت ديفوار داخل أرضية الملعب وفي غرف الملابس، وسط أجواء من الفرح بعد تحقيق إنجاز طال انتظاره.
وأكد المدير الفني إيمرس فاي، أن التأهل يمثل لحظة تاريخية لكرة القدم الإيفوارية، مطالبًا الجماهير بالاستمتاع بهذا الإنجاز ومواصلة دعم المنتخب خلال الأدوار المقبلة.
من جانبه، شدد نيكولاس بيبي على أن المنتخب لا يرغب في التوقف عند هذا الحد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانيات التي تسمح له بمواصلة المشوار والمنافسة أمام كبار المنتخبات.
مواجهة مرتقبة في الدور المقبل
ومن المنتظر، أن يلتقي منتخب كوت ديفوار في الدور المقبل مع وصيف المجموعة التاسعة، والذي سيتحدد بين منتخبي فرنسا والنرويج، في مواجهة تبدو صعبة لكنها تحمل طموحات كبيرة للأفيال الإيفوارية.
وبهذا الإنجاز، تنضم كوت ديفوار إلى قائمة المنتخبات الأفريقية التي نجحت في كتابة تاريخ جديد في كأس العالم، لتؤكد أن كرة القدم الإفريقية تواصل فرض حضورها على الساحة العالمية.



