Narratives of African peoplesSliderCustoms and traditions

Maasai women are turning drought into a sustainable source of income in Tanzania.

تحويل الأعشاب المقاومة للجفاف إلى علف للماشية

Written by: Mohammed Omran

مع تسبب الجفاف في نفوق أعداد كبيرة من الماشية، بدأت نساء الماساي في تحويل الأعشاب المقاومة للجفاف إلى علف للحيوانات، لتتحول من وسيلة للبقاء إلى مصدر دخل يساعدهن على إعالة أسرهن.

Maasai women are turning drought into a sustainable source of income in Tanzania.

 

عندما قضى الجفاف على معظم ماشية أسرتها، وجدت نيسيركار لونغيدونغي، 30 عامًا وأم لأربعة أطفال من قرية سيليلا شمال تنزانيا، نفسها أمام خيارات محدودة للغاية بعد نفوق أغلب حيواناتها. لكنها اليوم أصبحت تكسب رزقها من زراعة وبيع أعلاف الماشية المقاومة للجفاف.

تحمل نيسيركار لونغيدونغي العلف المحصود من حقل العشب التابع لمجموعتها في قرية سيليلا. وقد ساعدها الدخل الناتج عن إنتاج العلف على تحسين مستوى معيشة أسرتها. [صورة مقدمة من مجلس النساء الرعويات]

تقول لونغيدونغي: “قبل أن أزرع العلف، فقدت معظم ماعزنا. الآن يأتي الناس من قرى أخرى لشراء العشب، وأستطيع إعالة أطفالي، ولم أعد أخشى الجفاف”، وبفضل هذا الدخل تمكنت من بناء منزل وشراء المزيد من الماعز.

<span>4.2</span> Innovative approaches are bolstering the restoration of degraded lands and expanding agroforestry

وعد قصتها جزءًا من تحول أوسع في شمال تنزانيا، حيث تتجه نساء الماساي إلى إنتاج الأعلاف كوسيلة للتكيف مع التغيرات المناخية، ضمن مجتمع يضم مئات الآلاف من السكان، ويشرف مجلس نساء الرعاة على هذا العمل الذي توسع في عدة مناطق رعوية.

وتلعب منظمة نسائية محلية دورًا رئيسيًا في تنظيم هذه المشاريع، حيث تعمل في عدة مقاطعات وتضم آلاف العضوات في عشرات القرى، مع تركيز على التمكين الاقتصادي وحقوق الأرض وتعليم الفتيات.

وبحسب بيانات رسمية، فقدت تنزانيا مئات الآلاف من رؤوس الماشية خلال موجات الجفاف الأخيرة، ما تسبب في تدهور سبل عيش المجتمعات الرعوية بشكل كبير.

استجابة لذلك، تم إنشاء بنوك لبذور الأعشاب وتخصيص مساحات واسعة لزراعة الأعلاف، تديرها مئات النساء بشكل مباشر، بينما يستفيد آلاف الرعاة خلال فترات الجفاف.

إحدى عضوات مجموعة نايشو النسائية تحمل خروفًا تم شراؤه من خلال الدخل المكتسب من حصاد وبيع عشب العلف في قرية سيليلا، مقاطعة موندولي، شمال تنزانيا [صورة مقدمة من مجلس النساء الرعويات]

وأثبت المشروع نجاحه بتحقيق عوائد مالية من بيع البذور والأعلاف، ما ساعد في تحويل العديد من النساء من معيلات جزئيات إلى معيلات رئيسيات داخل أسرهن.

ورغم التحديات مثل الأعشاب الضارة وصعوبة حماية الأراضي من الحيوانات، إلا أن التجربة أصبحت نموذجًا قابلاً للتوسع في المناطق القاحلة، حيث لم يعد الأمر مجرد بقاء، بل مشروعًا اقتصاديًا يعيد تشكيل الحياة في المجتمعات الرعوية، ويعزز دور المرأة في الاقتصاد المحلي.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button