Uganda's Independence Day, October 9th, commemorates the country's separation from Britain.
احتفالات ضخمة سنويًا وتناول وجبات..
Written by Ziad Abdel Fattah:
تحتفل جمهورية أوغندا بيوم استقلالها في التاسع من أكتوبر من كل عام، وهو يوافق ذكرى حصول البلاد على حريتها واستقلالها التام عن الاستعمار البريطاني في 9 أكتوبر 1962، ويحصل فيه الأوغنديون على عطلة رسمية في البلاد.
نالت أوغندا، سيادتها بعد 70 عامًا من الحكم البريطاني، حيث أُعلنت رسميًا دولة حرة أمام المجتمع الدولي، في عام 1962، بينما تحتفل في 9 أكتوبر المقبل بالذكرى 64 لعيد الاستقلال.
عروض عسكرية ضخمة بمناسبة الاحتفال

وتبدأ الاحتفالات سنويًا، في ساحة كولولو الاحتفالية في العاصمة كمبالا، حيث يتجمع الأوغنديون لمشاهدة والاستماع إلى خطاب الرئيس حول مستقبل البلاد.
وتتضمن الاحتفالات، عروضًا عسكرية ضخمة، وإلقاء خطابات وطنية رسمية يترأسها رئيس البلاد، إلى جانب العروض الثقافية والرقصات الشعبية.
وبعد الخطابات، تجوب مواكب احتفالية بها عدد من الراقصين وفرق الموسيقى شوارع المدينة، ولاحقًا، يجتمع الأوغنديون مع أحبائهم لتناول وجبات تقليدية، مثل طبق الماتوك الوطني – وهو عبارة عن موز مهروس ومطهو على البخار يُقدم مع اللحم.
3 ألوان لعلم أوغندا تعبر عن الهوية
يتألف علم أوغندا من 6 خطوط بـ 3 ألوان، ويتوسطه طائر كركي متوج، بينما يرمز اللون الأسود إلى الوطن، والأصفر إلى أشعة الشمس، والأحمر إلى الأخوة، وقد اعتُمد العلم رسمياً يوم استقلال أوغندا.
وتاريخيًا، اكتشف المستكشف هنري ستانلي أوغندا عام 1875، وكانت آنذاك مقسمة إلى مملكتين، وفي عام 1888، خضعت أوغندا لسيطرة شرق إفريقيا البريطانية.
بعد الحرب العالمية الثانية، سُمح للأوغنديين الأصليين بالعمل في الحكومة، وبحلول عام 1955، كان نصف أعضاء المجلس التشريعي من الأوغنديين.
وعُقد المؤتمر الدستوري الأوغندي في لندن في سبتمبر 1961، بهدف تمهيد الطريق لاستقلال أوغندا، وفي ختام المؤتمر في 9 أكتوبر، أصبحت أوغندا دولة مستقلة رسميًا.
جدير بالذكر، أنه في الذكرى السنوية الأولى للاستقلال في 9 أكتوبر 1963، خطت أوغندا خطوة أخرى نحو الانفصال عن المملكة المتحدة، حيث أُطيح بإليزابيث الثانية من منصب رئيسة الدولة، وخلفها إدوارد موتيسا ، الذي تولى منصب الرئيس.
وأُقيمت الاحتفالات الأولى بيوم الاستقلال في اليوم نفسه، حيث مثّل المملكة المتحدة في الاحتفال أندرو كافنديش، دوق ديفونشاير الحادي عشر، وزير الدولة لشؤون الكومنولث، وأصبح هذا التاريخ عطلة رسمية في السنوات اللاحقة.



