Egypt and Madagascar strengthen cooperation: Economic and investment partnership towards broader horizons
Strengthening bilateral relations

أكّدت مصر وMadagascar، حرصهما على توسيع آفاق التعاون المشترك، خلال لقاء جمع رئيس وزراء جمهورية مدغشقر، ماميتيانا راجاوناريسون، بالسفيرة المصرية لدى أنتاناناريفو، رباب سعيد، حيث ناقش الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي اللقاء، في إطار الجهود المستمرة لدعم العلاقات المصرية مع الدول الإفريقية، وتعزيز التعاون بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.
تعاون في القطاعات الحيوية
شهدت المباحثات، استعراض فرص توسيع التعاون في مجالات الزراعة، والصحة، والتجارة، والتصنيع، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المتبادلة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام القطاعين العام والخاص في البلدين.

أكد الجانبان، أهمية الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها مصر ومدغشقر، والعمل على تنفيذ مشروعات مشتركة تعزز التنمية وتدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.
بناء القدرات ونقل الخبرات
وخلال اللقاء، شددت السفيرة رباب سعيد على أهمية استمرار مشاركة الكوادر المالاجاشية في برامج بناء القدرات التي تنظمها المؤسسات المصرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز التعاون الفني ونقل الخبرات في مختلف المجالات.
أوضحت، أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في الدول الأفريقية من خلال التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، بما يعزز القدرات المؤسسية ويدعم مسيرة التنمية في القارة.
رؤية مشتركة لمستقبل التعاون
عكس اللقاء، توافقا بين القاهرة وأنتاناناريفو حول أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر شمولًا، عبر تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والفني، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية.
يؤكد هذا التقارب الدبلوماسي، حرص البلدين على بناء شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون جنوب – جنوب، في ظل العلاقات التاريخية التي تجمع مصر ومدغشقر ورغبتهما في توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
دعم مصري متواصل للتعاون الأفريقي
ويأتي هذا اللقاء، في إطار السياسة المصرية الهادفة إلى تعزيز حضورها في القارة الأفريقية، من خلال توسيع مجالات التعاون مع الدول الشقيقة، ودعم جهود التنمية المستدامة عبر تنفيذ مشروعات مشتركة وتبادل الخبرات وبناء القدرات.
كما تعكس التحركات الدبلوماسية المصرية اهتمام القاهرة بتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع دول أفريقيا، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة، وزيادة معدلات التجارة البينية، وترسيخ التكامل الأفريقي في مختلف القطاعات.



