SliderWorld of Politics

Divisions within Senegal's ruling party: Will they reshape the political landscape?

انضمام قيادات بارزة إلى معسكر الرئيس قبيل تدشين حزبه الجديد

Written by: Mohammed Omran

تشهد الساحة السياسية في السنغال تطورات متسارعة مع إعلان عدد من القيادات والمسؤولين في حزب “باستيف” الحاكم استقالتهم، تمهيدًا للانضمام إلى المعسكر السياسي للرئيس باسيرو ديوماي فاي، وذلك قبيل الاجتماع التأسيسي المرتقب في العاصمة داكار يوم 25 يوليو، والذي يُنتظر أن يشهد الإعلان الرسمي عن حزب الرئيس الجديد.

Divisions within Senegal's ruling party: Will they reshape the political landscape?

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي وحليفه السابق عثمان سونكو، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس الجمعية الوطنية، بعدما كان أحد أبرز الداعمين لفاي خلال الانتخابات الرئاسية، وهو ما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقطاب داخل المشهد السياسي السنغالي.

ويرى مراقبون أن موجة الاستقالات تعكس بداية إعادة تموضع لعدد من القيادات السياسية، مع سعي الرئيس إلى بناء كيان سياسي مستقل يدعم توجهاته ويعزز نفوذه، بعيدًا عن الحزب الذي أوصله إلى السلطة.

في المقابل، حاول حزب “باستيف” التقليل من تأثير هذه الاستقالات، مؤكدًا أن الحزب مستمر في تنفيذ خططه التوسعية، عبر حملة تستهدف توسيع قاعدته الجماهيرية لتصل إلى مليون عضو، مشددًا على أن ما يجري لن يؤثر على تماسك الحزب أو حضوره السياسي.

ويترقب الشارع السنغالي نتائج الاجتماع التأسيسي المرتقب، الذي يُنظر إليه باعتباره محطة مفصلية في مسار الحياة السياسية بالبلاد، إذ قد يرسم ملامح توازنات جديدة بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي وحليفه السابق عثمان سونكو.

ويُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة منافسة سياسية أكثر حدة بين الطرفين، مع إعادة تشكيل التحالفات الحزبية واستقطاب مزيد من القيادات، في تطورات قد تعيد رسم خريطة القوى السياسية في السنغال خلال الفترة المقبلة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button