With investments of $100 million, Abiy Ahmed inspects a solar cell factory in Addis Ababa.
مصنع جوبيز للخلايا الشمسية الواقع في أديس أبابا
Written by: Mohamed Ragab
قام رئيس الوزراء Ethiopian، آبي أحمد قيامه صباح اليوم بزيارة مصنع “جوبيز للخلايا الشمسية” الواقع في أديس أبابا داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة في هواجيان، وذلك في إطار متابعة المشروعات الصناعية والاستثمارية الداعمة لخطط التنمية والتحول إلى الطاقة النظيفة في البلاد.
وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، أن المصنع تم تأسيسه استنادًا إلى اتفاقية وُقعت خلال منتدى الاستثمار في إثيوبيا 2025، باستثمارات أولية بلغت 100 مليون دولار، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للشراكات الاستثمارية التي تستهدف تعزيز القطاع الصناعي المحلي.

تشغيل المصنع خلال ستة أشهر
وأكد آبي أحمد أن المصنع دخل مرحلة التشغيل خلال ستة أشهر فقط بفضل المتابعة المكثفة والدعم الحكومي، لافتًا إلى أنه مزود بأحدث الآلات والتقنيات المتطورة، بما يتيح إنتاجًا عالي الكفاءة في مجال تصنيع الخلايا الشمسية.
وأشار إلى أن المشروع وفر فرص عمل لعدد كبير من المواطنين، في خطوة تدعم جهود الحكومة لخفض معدلات البطالة ورفع كفاءة العمالة الوطنية في القطاعات الصناعية الحديثة.
قدرة إنتاجية تبلغ 2 جيجاواط سنويًا
وأوضح رئيس الوزراء أن المصنع يمتلك في مرحلته الأولى قدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 2 جيجاواط، وهو ما يمثل إضافة مهمة لقدرات إثيوبيا في مجال الطاقة المتجددة، ويسهم في تحقيق الرؤية الوطنية الرامية إلى تلبية الطلب المحلي على الطاقة بالكامل من مصادر نظيفة ومستدامة.



وشملت زيارة آبي أحمد أيضًا تفقد مصنع لتصنيع الأحذية ومحطة كهرباء فرعية داخل الحديقة الصناعية، في إطار متابعة سير العمل بالمشروعات المختلفة داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة.
وفي سياق متصل، أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خدمة “أديس ميسوب” الرقمية الحكومية المتنقلة، والتي تُعد أول خدمة من نوعها في البلاد، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة في مختلف المناطق دون الحاجة للتوجه إلى المكاتب الحكومية التقليدية.
The initiative relies on fully equipped mobile buses that operate as integrated service centers, enabling the provision of a wide range of government services at the citizen's location, reflecting a shift in the way public services are delivered towards a more flexible and efficient model.



