أعلن وزير الشباب والرياضة السوداني، أحمد آدم، استضافة السودان لبطولة منطقة “الزون” لشرق أفريقيا لكرة الطاولة في مايو 2026.
وتأتي هذه الاستضافة بمشاركة قياسية تشمل 14 دولة، ليكون السودان محط أنظار عشاق الرياضة ومنصة للتصفيات القارية والدولية الكبرى.
السودان يفتح أبوابه للعالم
وأكد البروفيسور أحمد آدم، خلال ترؤسه للجنة العليا المنظمة، أن هذه البطولة تتجاوز كونها مجرد حدث رياضي، بل هي “دبلوماسية شعبية” تهدف لإرسال رسالة واضحة للعالم حول استقرار الدولة وقدرتها التنظيمية العالية.
وأوضح الوزير أن استضافة 14 دولة أفريقية ستنعكس إيجاباً على قطاعي السياحة والاقتصاد، وتسهم في تعزيز الروابط الثقافية والسياسية مع دول الجوار.
قفزة تاريخية في التصنيف العالمي
بالتزامن مع الاستعدادات للبطولة، كشف الاتحاد السوداني لكرة الطاولة عن إنجاز رياضي غير مسبوق، حيث قفز المنتخب السوداني إلى المركز الـ 70 في التصنيف العالمي.
هذا التطور النوعي يضع السودان كقوة صاعدة في اللعبة، خاصة وأن هذه البطولة تُعد “المؤهل الوحيد” والمسار الإجباري للمشاركة في بطولة أفريقيا وكأس العالم المقبلة، مما يرفع سقف التوقعات والمنافسة على أرض السودان.
ما هي بطولة شرق أفريقيا لكرة الطاولة
تشكل بطولة شرق أفريقيا لكرة الطاولة واحدة من أهم المنافسات الإقليمية التي تجمع لاعبين من دول شرق القارة، مثل كينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا وبوروندي وإثيوبيا، بهدف تعزيز مستوى اللعبة وتطوير المواهب الشابة.
تُنظم البطولة تحت إشراف اتحادات تنس الطاولة الوطنية، وتطبق قوانين الاتحاد الدولي للعبة (ITTF)، حيث تتضمن منافسات الفردي والزوجي والفرق الوطنية
. وتوفر البطولة منصة مهمة للاعبين لاكتساب الخبرة، ورفع تصنيفهم الدولي، إضافة إلى إتاحة فرصة التنافس ضمن بيئة رياضية احترافية تحاكي البطولات القارية والدولية، مع التركيز على الالتزام بالمعايير الفنية والتنظيمية الحديثة.
تكتسب البطولة أهمية كبيرة على المستوى الإقليمي لما توفره من فرص لتعزيز التكامل الرياضي بين دول شرق أفريقيا، واكتشاف المواهب التي يمكن أن تمثل بلدانها في البطولات الأفريقية والدولية.
كما تساعد المنافسات الإقليمية في توسيع قاعدة اللعبة في القارة، ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، مما يسهم في تطوير كرة الطاولة أفريقيًا.
إضافة إلى ذلك، تلعب البطولة دورًا في تعزيز التعاون بين الاتحادات الرياضية، ونشر الثقافة الرياضية، ورفع الوعي بأهمية التدريب المنتظم والانضباط الفني، بما يضمن استمرارية تطور اللعبة محليًا وإقليميًا.



