Africa NewsEconomic analysesSlider

Due to the wage crisis in the mining sector, iron ore production in Guinea faces challenges.

تسعى غينيا لأن يكون مشروع سيماندو لها كالنفط لدول الخليج

Written by Ziad Abdel Fattah:

تلقي أزمة الأجور في قطاع التعدين بغينيا، بظلالها على الإنتاج خاصة بعد أن طبّقت Guinea هيكلاً موحداً لأجور التعدين في عام 2025 بهدف توحيد الأجور والحد من التفاوتات في القطاع، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على حلم الدولة التي تقع في غرب إفريقيا لتصبح أحد أكبر منتجي خام الحديد في العالم.

إضراب عمال المناجم في غينيا بسبب نزاع الأجور

كشفت تقارير حديثة، أن العمال المضربين بسبب النزاع على الأجور أوقفوا عمليات التعدين منذ الأسبوع الماضي في منطقتين من مشروع سيماندو العملاق لخام الحديد في غينيا، والذي يديره تحالف بقيادة شركة باوو ريسورسز الصينية، أكبر شركة مصنعة للصلب في العالم.

منجم سيماندو في غينيا يعد أكبر وأغنى احتياطي غير مستغل لخام الحديد عالي الجودة في العالم، وبدأت عمليات التصدير في أواخر عام 2025، بينما تبلغ تكلفة المشروع 20-23 مليار دولار، ويتضمن بنية تحتية ضخمة تشمل سكة حديد بطول 600-650 كم، ومن المتوقع أن يغير خريطة تجارة الحديد عالمياً، ليجعل غينيا ضمن أكبر منتجي الحديد في العالم.

وأعلنت شركة Baowu Winning Consortium Simandou (BWCS)، وهي مشروع مشترك مدعوم من الصين وسنغافورة بقيادة شركة Baowu، أكبر شركة مصنعة للصلب في العالم ومشغلة منطقتي التعدين 1 و2 في سيماندو، أنها لا تزال ملتزمة بلوائح العمل والتعدين في غينيا.

وقال مستشار للمشروع وممثلان نقابيان إن عمليات التفجير والتحميل والنقل والإلقاء قد توقفت، على الرغم من استمرار عمليات السكك الحديدية والموانئ، وأن الإدارة والعمال كانوا يعقدون محادثات أمس الأربعاء، مضيفين أن الإضراب – وهو الأول في مشروع باوو المشترك – شارك فيه حوالي 3000 عامل.

وفي ردودها على الأسئلة، قالت شركة BWCS إن تصنيفات الموظفين في عمليات منجم كيروان التابعة لها قد تم وضعها بما يتماشى مع القواعد المعمول بها وبالتشاور مع السلطات.
وأضافت شركة BWCS أن الشركة لا تزال ملتزمة بالتفاوض مع ممثلي العمال واحترام اللوائح المحلية وتنمية رأس المال البشري الغيني.

هيكل موحد للأجور لقطاع التعدين في غينيا

طبّقت غينيا هيكلاً موحداً لأجور التعدين في عام 2025 بهدف توحيد الأجور والحد من التفاوتات في القطاع، حيث أفاد مسؤول تنفيذي في قطاع التعدين في غينيا لوكالة رويترز بأن معظم الشركات العاملة في هذا القطاع ملتزمة الآن بشكل عام بهذا الهيكل.

لكن عمال شركة BWCS توقفوا عن العمل في 28 أبريل زاعمين أن الشركة فشلت في تطبيق جدول الرواتب الجديد، حسبما قال المستشار وممثلو النقابة.

في الوقت الحالي، لا توجد أي أنشطة تعدينية، وهناك تأثير مباشر على الإنتاج، والإدارة بحاجة إلى إيجاد حل سريع وعاجل.

يقع المشروع في جنوب شرق البلاد، وهو مقسّم إلى 4 مربعات تشغيلية؛ حيث تسيطر شركة “وينينغ كونسورتيوم سيماندو” المدعومة من شركات صينية، من بينها “تشاينا باوو ستيل غروب”، على المربعين 1 و2، بينما تمتلك شركتا “ريو تينتو” و”ألومينوم كورب أوف تشاينا” (تشاينالكو) المربعين 3 و4.

قال مصدر في باوو إن العمال يسعون إلى تحقيق المساواة مع نظرائهم في المربعين الجنوبيين 3 و4 في سيماندو، واللذين يتم استخراجهما بواسطة سيمفر، وهو مشروع مشترك بين تشينالكو وريو تينتو، والدولة الغينية.

سائق شاحنة يعمل مع شركة BWCS منذ عام 2020 يقول إن راتبه أقل بمرتين أو 3 مرات من رواتب زملائه في شركة سيمفر وفق رويترز.

وقال إن الشركة طلبت من العمال قبول أجور منخفضة خلال فترة تطوير المنجم، ووعدت بزيادة الأجور بمجرد بدء الإنتاج، لكن زيادات الرواتب لم تتحقق أبداً.

منجم سيماندو يضم أغنى رواسب لخام الحديد في العالم

بدأ منجم سيماندو، الذي يضم أغنى رواسب خام الحديد غير المستغلة في العالم، تصدير خام الحديد في نوفمبر بعد عقود من التأخير، ومن المتوقع أن يصل إنتاجه في ذروته إلى 120 مليون طن متري من خام الحديد سنوياً.

قامت شركة BWCS بتوظيف أكثر من 10000 عامل خلال بناء البنية التحتية للمنجم والسكك الحديدية والميناء، وهي الآن بصدد تقليص حجم العمل مع زيادة الإنتاج.

تسعى غينيا، لأن يكون سيماندو بالنسبة لها كما كان النفط لدول الخليج، حيث تتوقع البلاد ان تكون جزءًا من أي نقاشات حول خام الحديد في العالم، لافتة إلى انها بفضل الاتفاقيات التي تم توقيعها، أصبح لديها القدرة على التأثير في سوق خام الحديد في العالم.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button