Africa NewsSliderHealth and beauty

الكونغو الديمقراطية: إصابات الإيبولا ترتفع إلى 1502 حالة وسط استمرار تفشي الوباء

السلطات الصحية تعلن ارتفاع الإصابات والوفيات

Written by: Mohamed Ragab

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1502 حالة، بينها 473 حالة وفاة، في أحدث حصيلة تعكس استمرار انتشار الوباء في المناطق الشرقية من البلاد، رغم تكثيف جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.

ويتركز تفشي المرض بشكل رئيسي في مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، حيث تواصل فرق الاستجابة الصحية عمليات التشخيص والعلاج وتتبع المخالطين للحد من انتقال العدوى.

استمرار الجهود لاحتواء وباء الإيبولا في جميع أنحاء البلاد 

تواصل الحكومة الكونغولية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها الدوليين، تعزيز إجراءات الاستجابة، من خلال توسيع قدرات مراكز العلاج، وزيادة الفحوصات المخبرية، وتسريع عمليات تتبع المخالطين والتوعية المجتمعية، في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

كما انطلقت مؤخرًا أول تجربة سريرية لتقييم علاجات مخصصة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة المسؤولة عن التفشي الحالي، في خطوة يأمل الخبراء أن تسهم في تحسين فرص علاج المصابين وخفض معدلات الوفيات.

تحديات أمنية تعرقل الاستجابة السريعة لتفشي المرض 

ورغم الجهود الصحية المكثفة، لا تزال فرق مكافحة الوباء تواجه تحديات كبيرة، أبرزها انعدام الأمن في بعض المناطق المتضررة، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المحلية، فضلًا عن الهجمات التي استهدفت في وقت سابق مراكز علاج إيبولا والعاملين في القطاع الصحي، ما أثر على سرعة الاستجابة وعمليات احتواء المرض.

ويحذر خبراء الصحة من أن استمرار النزاعات المسلحة وحركة النزوح في شرق الكونغو قد يزيد من خطر انتشار العدوى، ويعقد جهود السيطرة على التفشي.

دعوات لتعزيز الدعم الدولي ضد الإيبولا 

دعت السلطات الكونغولية وشركاؤها الدوليون إلى استمرار الدعم المالي والفني لمواجهة الوباء، مؤكدين أن السيطرة على إيبولا تتطلب توفير الموارد اللازمة للعلاج، وتعزيز أنظمة المراقبة الصحية، وحماية الكوادر الطبية العاملة في الخطوط الأمامية.

ووفقا للتقارير فإن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التفشي، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات جديدة، في وقت يأمل فيه الخبراء أن تسهم التجارب العلاجية الجديدة في الحد من آثار واحدة من أخطر موجات إيبولا التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button