سلايدر

بوتسوانا تودع رئيسها السابق موغاي بعرض جثمانه بالبرلمان

غابورون تودع موغاي بعرض جثمانه داخل البرلمان

كتب: محمد عمران

في أجواء رسمية مهيبة تشهدها العاصمة غابورون، بدأت مراسم وداع الرئيس السابق فيستوس غونتيباني موغاي داخل البرلمان، وسط حضور واسع من القيادات والمسؤولين وأفراد الشعب.

غابورون تعرض جثمان رئيس بوتسوانا موغاي بالبرلمان للنظرة الأخير

يوارى جثمان الرئيس السابق،  فيستوس غونتيباني موغاي، اليوم داخل مبنى البرلمان في العاصمة غابورون، ضمن مراسم الجنازة الرسمية للزعيم الراحل.

وشهدت مراسم إلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان حضورًا رسميًا بارزًا، حيث انضم إلى أسرة الراحل، بقيادة أرملته باربرا موغاي، كلا من الرئيس بالنيابة ندابا غاولاثي، ورئيس الجمعية الوطنية ديتابيلو كيورابيتسي، إلى جانب أعضاء مجلس الوزراء والبرلمان وكبار المسؤولين الحكوميين.

وأتاحت السلطات للجمهور فرصة إلقاء النظرة الأخيرة وتوديع الرئيس الراحل حتى الساعة السادسة مساءً.

وكانت أعلنت حكومة بوتسوانا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، على وفاة فيستوس موغاي، الرئيس السابق، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة سياسية بارزة قاد خلالها البلاد لعقد كامل، واشتهر بدعمه للحكم الرشيد وجهوده في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”.

نجح فيستوس موغاي خلال فترة حكمه لدولة بوتسوانا، في جنوب أفريقيا لمدة عشر سنوات في ترسيخ نموذج الحكم الرشيد ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” .

شغل الرئيس الثالث لبوتسوانا في الفترة من 1998 إلى 2008، قبل أن يسلم السلطة لنائبه إيان خاما في فترة انتقالية سلسة سلطت الضوء على سمعة بوتسوانا في الاستقرار السياسي.

تدرج فيستوس موغاي في المناصب الحكومية، حيث شغل منصب وزير المالية ونائب الرئيس قبل أن يستلم قيادة بوتسوانا رئيساً ثالثاً للبلاد بعد استقالة كيتوميل ماسي.

عرف بخبرته كخبيرًا اقتصاديًا، حيث عمل على تحقيق نمو اقتصادي خلال فترتي ولايته التي دامت خمس سنوات.

غادر موغاي منصبه بعد إتمام فترتيه الرئاسيتين وفق ما يسمح به الدستور ليتولي الحكم خلفه إيان خاما، وهو قائد عسكري سابق وابن أول رئيس لبوتسوانا.

ينسب الفضل إلى الراحل موغا في التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ⁠ بشكل علني عندما، في الوقت التي كانت تعاني فيه بوتسوانا أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث عمل على تنفيذ أحد البرامج الأكثر شمولاً في القارة الأفريقية لمكافحة الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى