أخبار أفريقياسلايدر

بوركينا فاسو والصومال يبحثان التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب

تعاون الصومال وبوركينا فاسو

كتب- زياد عبدالفتاح:

استقبل رئيس بوركينا فاسو، الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، اليوم الأربعاء، وزير الأمن الداخلي لجمهورية الصومال الاتحادية، الفريق أول عبد الله شيخ إسماعيل.

وأشار الفريق أول عبدالله شيخ إسماعيل إلى أنه يحمل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الاتحادية، الرئيس حسن شيخ محمود، إلى نظيره البوركيني، الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو.

الصومال تعزز الشراكات الدولية لمكافحة الإرهاب

رئيس بوركينا فاسو يلتقي وزير الأمن الصومالي
رئيس بوركينا فاسو يلتقي وزير الأمن الصومالي

وأوضح وزير الأمن الداخلي الصومالي، برفقة نظيره البوركيني، أن زيارته لبوركينا فاسو تعكس رغبة بلاده في تعزيز الشراكات الدولية، ولا سيما التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

وأكد أن بوركينا فاسو وجمهورية الصومال الاتحادية تواجهان التحدي نفسه، وهو ظاهرة الإرهاب، ويتطلب ذلك إيلاء اهتمام خاص لجهود مكافحة الإرهاب، والتدريب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية.

ويقود الجنرال إبراهيم تراوري، قائد الجيش ورئيس بوركينا فاسو، خططًا لتطوير البنية التحتية والبنية التحتية الخضراء في بوركينا فاسو، وذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية في البلاد ومكافحة تغير المناخ.

اقرأ أكثر: تراوري يقود خططًا طموحة لتطوير البنية التحتية في بوركينا فاسو

إلى ذلك، كشف آخر إصدار لمؤشر الإرهاب العالمي أن بوركينا فاسو لا تزال أشد من يتجرَّع مرارة الإرهاب للعام الثاني على التوالي.

يضع معهد الاقتصاد والسلام بأستراليا تصنيفه السنوي بناءً على عدد الحوادث والقتلى والإصابات والرهائن جرَّاء الإرهاب. ستة من أشد 10 بلدان تضرراً من ويلات الإرهاب في إفريقيا.

وبالإضافة إلى بوركينا فاسو، تشمل البلدان الإفريقية الأخرى التي تحتل الـ 10 مراتب الأولى جيرانها في منطقة الساحل، مالي (المرتبة الرابعة) والنيجر (المرتبة الخامسة)، ثم نيجيريا (المرتبة السادسة) والصومال (المرتبة السابعة) والكاميرون (المرتبة العاشرة).

ويقول محللو المؤشر: ”لا تزال منطقة الساحل بؤرة الإرهاب، إذ سقط فيها أكثر من نصف قتلى الإرهاب في العالم.“

كشف التقرير الأخير أن الهجمات الإرهابية، وإن قلت، فقد أمست أشد فتكاً.

انخفاض هجمات الإرهاب في بوركينا فاسو

ففي بوركينا فاسو، على سبيل المثال، انخفض عدد الهجمات بنسبة 17% بين عامي 2023 و2024؛ ولكن ارتفع عدد القتلى بنسبة 68%.

وفي حادثة واحدة، لقي 200 شخص حتفهم في قرية واحدة في بوركينا فاسو حينما أغارت عليهم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة في آب/أغسطس 2024. وذكر المحللون أن أعمال العنف التي ارتكبتها في بوركينا فاسو في عام 2024 ارتفعت عن عام 2023 بنسبة 50%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى