بعد الانتخابات.. رئيس أوغندا يعيد ترتيب الأولويات نحو التنمية والاستقرار
مساعي تحسين الخدمات بأوغندا

دعا الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتركيز مجددا على جهود التنمية بعد انتهاء الانتخابات، وذلك خلال احتفالية حاشدة أقيمت في مدينة ليرا، بحضور آلاف المواطنين من إقليم لانغو.
وشهدت الفعالية، التي نظمت في كلية لانغو، حضورا جماهيريا كبيرا لاستقبال الرئيس عقب فوزه في الانتخابات، حيث جاءت بتنظيم ودعم من قادة محليين، من بينهم السفير جوزيف أوكويت، أحد أبناء المنطقة.
رئيس أوغندا يحث القيادات على التحول
وفي كلمته أمام الحضور، أعرب موسيفيني عن شكره لسكان إقليم لانغو على دعمهم، مؤكدا ضرورة انتقال القيادات السياسية إلى مرحلة جديدة تركز على تقديم الخدمات وتحقيق التنمية بدلا من الانشغال بالصراعات السياسية.
ته
وقال الرئيس بعد انتهاء الحملات والانتخابات، يجب أن نوجه جهودنا نحو تنفيذ برامج الحكومة التي تهدف إلى إخراج المواطنين من دائرة الفقر، وتحسين البنية التحتية، ومكافحة الفساد .
وأشار موسيفيني إلى الدور الذي لعبته مختلف الفئات في دعم حزب حركة المقاومة الوطنية ، بما في ذلك القيادات الثقافية والسياسية ورجال الأعمال والأكاديميين، معتبرا أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.
وفي سياق متصل، استذكر الرئيس الأوغندي التحديات السياسية التي شهدتها البلاد خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مشيدا بعائلة الراحل موزي أنتوني أوكويت وزوجته كارولين أكولو أوكويت، معتبرا أنها تعكس جانبا من التاريخ الصعب الذي مرت به أوغندا.
وأوضح أن تلك الحقبة اتسمت بسياسات طائفية دفعت العديد من الكفاءات الأوغندية إلى الهجرة القسرية، قبل أن تعمل حكومته لاحقا على معالجة هذه الاختلالات من خلال إصلاحات قانونية وتعزيز مبادئ الشمولية.
وأكد موسيفيني أن تجربة السفير جوزيف أوكويت تمثل نموذجا لاستعادة الفرص، مشيرا إلى أن السياسات الحالية تسعى لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي، وفتح المجال أمام جميع المواطنين للمساهمة في بناء الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الحكومة الأوغندية إلى تعزيز الاستقرار السياسي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، في ظل تحديات داخلية وإقليمية متزايدة.



