
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن القيادة العسكرية الإيرانية، أنه جرى إعادة إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار الأمريكي.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكي قد فرضت حصارًا بحريًا على إيران في منتصف أبريل الجاري، شمل عمليات عسكرية وقيودًا على حركة السفن المرتبطة بالمواني الإيرانية.
تصعيد متبادل بين أمريكا وإيران
ودفع هذا الإجراء طهران إلى اعتبار التحركات الأمريكية تهديدًا مباشرًا لسيادتها وأمنها البحري، ما أدى إلى تصعيد متبادل في التصريحات والتحذيرات.
وتزامن ذلك مع اضطراب كبير في حركة الملاحة الدولية داخل مضيق هرمز، الذي تمر عبره 20% من تجارة النفط العالمية.

وفي وقت سابق، قال محمد باقر قالیباف رئيس البرلمان الإيراني، إنه سيتم عبور مضيق هرمز وفقًا لـ”مسار محدد” وبموافقة إيرانية.
وأضاف قالیباف في تغريدة على منصة إكس: سيتم تحديد حالة المضيق، سواء كان مفتوحًا أو مغلقًا، واللوائح المنظمة له، ميدانيًا، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتابع: أدلى الرئيس الأمريكي بسبعة ادعاءات في ساعة واحدة، جميعها كاذبة.. لم ينتصروا في الحرب بهذه الأكاذيب، ولن يحققوا أي تقدم في المفاوضات.. ومع استمرار الحصار الأمريكي، سيُغلق مضيق هرمز.

فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة
وكان قد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن مضيق هرمز أصبح مفتوحا بالكامل أمام السفن التجارية، وذلك طوال المدة المتبقية من وقف إطلاق النار في لبنان.
وأوضح عراقجي أن عبور السفن سيتم عبر «المسار المنسق» الذي سبق أن حددته هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية، في إطار ترتيبات تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة خلال هذه الفترة الحساسة.
مسار محدد من قبل الحرس الثوري
وأعلنت القوات البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني وضع مسارات ملاحية بديلة لعبور المضيق، محذرة من احتمال وجود ألغام مضادة للسفن في الممر الملاحي الرئيسي.
وفي بيان مرفق بخريطة توضيحية، أشار «الحرس الثوري» إلى أن الظروف الأمنية التي سادت الخليج والمضيق خلال الفترة من 9 مارس 2025 حتى 8 أبريل 2026، قد تكون خلفت مخاطر ملاحية، داعيا السفن إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والتنسيق المباشر مع قواته البحرية.



