بيزنس أفريقياسلايدر

أوغندا تقترب من حسم مشروع مصفاة نفط بـ4 مليارات دولار

القرار النهائي في فبراير 2027

كتب- زياد عبدالفتاح:

أعلنت هيئة البترول الأوغندية أن قرار الاستثمار النهائي في مشروع مصفاة النفط الخام، الذي تبلغ تكلفته نحو 4 مليارات دولار، من المتوقع صدوره خلال فبراير 2027، في خطوة تمهد لبدء تنفيذ أحد أكبر مشروعات الطاقة في البلاد.

وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن أعمال الهندسة الأساسية للمصفاة قد بدأت بالفعل، تمهيدًا للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي، الذي يمثل المرحلة الحاسمة قبل بدء عمليات التنفيذ.

حصة 60% لصالح شركة إماراتية

وكانت الحكومة الأوغندية قد وقعت، في مارس 2025، مذكرة تفاهم مع شركة “ألفا إم بي إم للاستثمارات” الإماراتية لتطوير المشروع، وذلك بعد تعثر محاولات سابقة لإقامة المصفاة بالتعاون مع مستثمرين من روسيا وكوريا الجنوبية.

وبموجب الاتفاق، تستحوذ شركة “ألفا إم بي إم للاستثمارات” على حصة تبلغ 60% من المشروع، فيما تحتفظ شركة النفط الوطنية الأوغندية (UNOC) بنسبة 40%.

الطاقة الإنتاجية للمصفاة 60 ألف برميل يوميًا

ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة نحو 60 ألف برميل يوميًا، لتصبح أحد الركائز الأساسية لصناعة النفط والغاز الناشئة في أوغندا، بالتزامن مع خطط البلاد لبدء الإنتاج التجاري من الحقول النفطية الواقعة في غرب البلاد.

وفي سياق متصل، كشفت هيئة البترول الأوغندية أن مشروع خط أنابيب النفط الخام لشرق إفريقيا (EACOP) يشهد تأخرًا طفيفًا عن الجدول الزمني المحدد، مرجعة ذلك إلى الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على سير تنفيذ المشروع.

ويُعد مشروع المصفاة وخط أنابيب شرق إفريقيا من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعول عليها أوغندا لتعزيز إنتاجها النفطي، وزيادة القيمة المضافة من مواردها الهيدروكربونية، ودعم النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

في سياق آخر، بحث رئيس البرلمان الأوغندي، جاكوب ماركسون أوبوث، مع الأمين العام لمنظمة دول إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS)، موسى صالح باتراكي، سبل تعزيز التعاون البرلماني الدولي، وفي مقدمتها إمكانية استضافة أوغندا لاجتماعات الجمعية البرلمانية المشتركة بين المنظمة والاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من العام الجاري.

وجاء ذلك خلال زيارة أجراها باتراكي إلى البرلمان الأوغندي، بحضور نائب رئيس البرلمان، توماس تايبوا، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس الجمعية البرلمانية للمنظمة والرئيس المشارك للجمعية البرلمانية المشتركة بين منظمة دول إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى