أخبار أفريقياسلايدر

جنوب السودان يبحث آليات تمويل عاجلة لإعادة تأهيل طريق جوبا – نيمولي الحيوي

أحمد سالم

ناقشت حكومة جنوب السودان، خيارات تمويل إعادة تأهيل طريق جوبا – نيمولي السريع، الذي يُعد الشريان التجاري الرئيسي للبلاد، ويربطها بأوغندا ودول شرق إفريقيا، في ظل تدهور حالته وتأثير ذلك على حركة التجارة والنقل.

جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى جمع قيادات من وزارة المالية والتخطيط، ووزارة الطرق والجسور، وهيئة الإيرادات في جنوب السودان (SSRA)، حيث بحث المسؤولون سبل توفير الموارد اللازمة لتنفيذ أعمال التأهيل العاجلة للطريق.

وترأس الاجتماع وزير المالية والتخطيط كوال دانيال أيويل ووزير الطرق والجسور بيتر لام بوث، بحضور المفوض العام لهيئة الإيرادات السفير مون دينق أجويت، وذلك بهدف وضع تصور مشترك حول آليات التمويل المناسبة للمشروع.

حلول مستدامة لتمويل إعادة تأهيل الطريق

وقال وكيل وزارة المالية والتخطيط مالوال تاب ديو، إن الاجتماع ركّز على إيجاد حلول مستدامة لتمويل إعادة تأهيل الطريق، مؤكدًا أن طريق جوبا–نيمولي يمثل “شريان الحياة” للاقتصاد الوطني، باعتباره المنفذ الأساسي لحركة الواردات والتجارة الإقليمية.

وأشار إلى أن التوصيات الفنية ستُرفع إلى القيادة العليا للحصول على التوجيهات اللازمة قبل بدء مرحلة التنفيذ.

ويعاني الطريق، من تدهور كبير أدى إلى بطء حركة الشاحنات التجارية، وارتفاع تكاليف النقل، وتأثر سلاسل الإمداد، إلى جانب انعكاس ذلك على العمليات الجمركية والإيرادات الحكومية.

شركات تبدي استعهدادها في تأهيل الطرق

من جانبه، أكد المفوض العام لهيئة الإيرادات السفير مون دينق أجويت ضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق، مشيرًا إلى أن الهيئة ستواصل دعم الجهات المختصة بتوفير البيانات والمعلومات اللازمة لإنجاح المشروع.

أوضح وكيل وزارة الطرق والجسور المهندس، جابرييل مكور، أن عددًا من الشركات أبدت استعدادها للمشاركة في أعمال التأهيل، مع وجود مقترحات تمويلية مختلفة، من بينها عروض بقيمة 57 مليون دولار و100 مليون دولار، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على اختيار الخيار الأكثر ملاءمة لضمان استدامة الطريق واستمرار حركة النقل.

أكدت الحكومة، أن إعادة تأهيل طريق جوبا–نيمولي ستسهم في تعزيز التجارة، وخفض تكاليف النقل، وتحسين حركة البضائع والأشخاص، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تقوية أحد أهم الممرات التجارية في جنوب السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى