سكرتير عام خارجية الكونغو برازفيل في حوار مع “زوم أفريكا نيوز”: دور مصر في القارة محوري.. والعاصمة الإدارية تمنحنا أفكارًا لتنفيذ مشروعات مماثلة
حوار: سالي عاطف
تربط مصر والكونغو برازفيل علاقات وثيقة وقديمة، تقوم على الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل، وتشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، لا سيما على المستويين السياسي والدبلوماسي.
كما يحرص البلدان على تكثيف المشاورات وتبادل الزيارات الرسمية، بما يعكس توافق رؤاهما بشأن القضايا الإفريقية وحرصهما على تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في القارة، إلى جانب دعم التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق، كان لـ “زوم أفريكا نيوز” هذا الحوار مع سكرتير عام وزارة الخارجية بالكونغو برازفيل، السفير جاي إيتوا، والذي يزور القاهرة حاليا، حيث أكد عمق العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن هناك مشاورات سياسية ودبلوماسية مستمرة بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتابع أن القاهرة تؤدي، دورًا مهمًا في دعم الدول الإفريقية، وتسهم في تعزيز التعاون والأمن والاستقرار داخل القارة، فإلى نص الحوار..
ماذا عن زيارتكم الحالية إلى مصر؟
تجمعنا بمصر علاقات قوية تقوم على الصداقة والتعاون، ولذلك من المهم عقد لقاءات ومشاورات دورية بين البلدين، وقد عقدنا اليوم مشاورات تناولت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة الملفات المتعلقة بالقارة الإفريقية.
كيف تنظرون إلى دور مصر في إفريقيا؟
لمصر دور محوري في القارة وفي دعم الأشقاء الأفارقة، كما أن وجود الدبلوماسيين في مصر يتيح فرصة مهمة لتبادل الآراء حول قضايا الأمن والسلم وتعزيز التعاون بين دول إفريقيا.
ما أبرز الموضوعات التي ناقشتموها خلال المشاورات؟
لم تقتصر المناقشات على العلاقات الثنائية بين مصر والكونغو، بل شملت أيضًا عددًا من القضايا الإفريقية، وفي مقدمتها ملفات الأمن والسلم والتعاون بين دول القارة.
كيف تقيّمون العاصمة الإدارية الجديدة؟
سعداء بانعقاد المشاورات في العاصمة الإدارية الجديدة، فهي مشروع ضخم وطموح يعكس قدرة مصر على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى. وما شاهدناه اليوم يمنحنا أفكارًا جديدة لتعزيز التعاون والاستفادة من هذه التجربة، وربما تنفيذ مشروعات مماثلة في المستقبل.
ماذا تمثل هذه المشاورات بالنسبة لكم؟
تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون مع الأشقاء المصريين وتبادل الرؤى حول القضايا الإفريقية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية في القارة.



