أحمد سالم
أعلنت نيجيريا، الأحد، مقتل اثنين من مواطنيها في جنوب إفريقيا الشهر الماضي، وسط أعمال عنف معادية للأجانب استهدفت أشخاصاً من أماكن أخرى في القارة.
وأضافت في بيان لها، أنهم لقوا حتفهم في 28 يونيو، في الفترة التي سبقت الموعد النهائي غير الرسمي، الذي حددته جماعات مناهضة الهجرة غير الشرعية للأجانب لمغادرة البلاد في نهاية الشهر.
وقالت أبوجا، إن أحد الرجلين قُتل على يد ضباط الشرطة في بريتوريا، والآخر على يد مهاجمين مجهولين في مقاطعة مبومالانجا، ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الشرطة الجنوب أفريقية.
— Ministry of Foreign Affairs, Nigeria 🇳🇬 (@NigeriaMFA) July 5, 2026
احتجاجات منهاضة للمهاجرين في جنوب إفريقيا
ويلقي المتظاهرون المناهضون للمهاجرين غير الشرعيين باللوم على الأجانب في ارتفاع مستويات البطالة والجريمة والضغط على الخدمات العامة.
وأدت أعمال العنف التي شهدتها المظاهرات الأخيرة والهجمات على الأفارقة، إلى دفع دول من بينها نيجيريا وغانا وزيمبابوي إلى إعادة آلاف من مواطنيها إلى أوطانهم.
في بيان صدر يوم الأحد، أدانت وزارة الخارجية النيجيرية مقتل الرجال وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات لم تحددها إذا استمرت مثل هذه الهجمات.
وحثت جنوب إفريقيا، على التحقيق بسرعة في وفياتهم وفي القضايا الأخرى المعلقة المتعلقة بالقتل المزعوم خارج نطاق القضاء للنيجيريين.
نيجيريا تجلي رعاياها من جنوب إفريقيا
وفي سياق متصل، كثفت الحكومة الفيدرالية النيجيرية، جهودها لإجلاء مواطنيها من جنوب أفريقيا.
جاء ذلك، عقب تجدد الاحتجاجات المناهضة للأجانب، والتي أجبرت المئات على اللجوء إلى المفوضية العليا النيجيرية في بريتوريا.
في حين وصل 269 شخصاً آخرين إلى لاغوس يوم الثلاثاء على متن رحلة إجلاء تابعة لشركة “إير بيس” (Air Peace).
وتأتي عملية الإجلاء هذه، وسط تصاعد المظاهرات المناهضة للمهاجرين في أنحاء جنوب أفريقيا، حيث طالب المحتجون بترحيل الأجانب غير الحاملين لوثائق إقامة قانونية.
وتؤكد الحكومة النيجيرية أنها تخطط لتسيير المزيد من رحلات الإجلاء، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية لضمان سلامة النيجيريين المقيمين في البلاد.
وأكدت السلطات، أن الأشخاص الـ 269 الذين تم إجلاؤهم هم جزء من برنامج مستمر للعودة الطوعية.
وهذا يرفع إجمالي عدد النيجيريين الذين تم إجلاؤهم في الأسابيع الأخيرة إلى 335 شخصاً، وذلك بعد دفعة سابقة ضمت 66 عائداً.



