أخبار أفريقياسلايدرمجتمع ومنوعات

كيف غيرت الصدفة حياة رئيس أوغندا؟.. قصة حب بدأت في المنفى

استعاد ذكريات أول لقاء جمعه بزوجته

كتب: محمد عمران

شارك الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني متابعيه عبر منصة X قصة حب استثنائية جمعته بزوجته، السيدة الأولى جانيت موسيفيني، مستعيدًا تفاصيل لقائهما الأول الذي يعود إلى أكثر من خمسة عقود، وذلك بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها الـ78، الموافق 24 يونيو.

صدفة أمام فندق في الكريسماس.. رئيس أوغندا يروي قصة حبه التي بدأت في المنفى مع زوجته

وقال موسيفيني إن قصة تعارفهما بدأت في ظروف استثنائية، عندما كان يعيش في المنفى السياسي داخل كينيا خلال سبعينيات القرن الماضي، بعدما اضطر إلى مغادرة أوغندا في ظل الأوضاع السياسية المضطربة آنذاك.

وأوضح أن اللقاء الأول بينهما جاء بمحض الصدفة في يوم عيد الميلاد (الكريسماس) عام 1972، أمام مدخل فندق إنتركونتيننتال في العاصمة الكينية نيروبي.

ووصف الرئيس الأوغندي تلك اللحظة بأنها كانت نقطة تحول حقيقية في حياته، مؤكدًا أن لقاءً عابرًا لم يستغرق سوى دقائق تحول لاحقًا إلى علاقة قوية انتهت بالزواج، ثم إلى شراكة استمرت لعقود واجه خلالها الزوجان تحديات سياسية وأمنية عديدة، خاصة مع انخراطه في العمل السياسي والنضال من أجل تغيير الحكم في أوغندا.

وأشار موسيفيني إلى أنه خلال تلك الفترة كان يعمل مع رفاقه على الإعداد للإطاحة بنظام الرئيس الأوغندي الأسبق عيدي أمين، وهو ما جعل سنوات المنفى من أصعب المراحل التي مر بها، إلا أن لقائه بجانيت منح حياته بعدًا مختلفًا، وأصبح بداية لتكوين أسرة ظلت متماسكة رغم الظروف الصعبة.

وأضاف أن رحلتهما المشتركة أثمرت عن أربعة أبناء، كما أصبحا اليوم جدين لـ15 حفيدًا، معتبرًا أن الأسرة كانت دائمًا مصدر القوة والدعم طوال سنوات العمل العام.

واختتم الرئيس الأوغندي روايته بالإشارة إلى أن الذكرى الخمسين لزواجهما احتُفل بها عام 2023، عندما جدد هو وزوجته عهود الزواج في حفل عائلي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لزواجهما، مؤكدًا أن القصة التي بدأت بمصادفة أمام أحد الفنادق في ليلة من ليالي الكريسماس تحولت إلى رحلة عمر امتدت لأكثر من نصف قرن، وما زالت تمثل بالنسبة له واحدة من أجمل محطات حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى