كينيا تحتفي بالعرض السنوي الـ95 للإسعاف المتطوع تقديرًا لدوره في غوث الضحايا

أحمد سالم
استضافت العاصمة الكينية نيروبي، العرض السنوي الخامس والتسعين لهيئة إسعاف سانت جون في القصر الرئاسي، وذلك بصفتهم مسعفين أوليين، إذ أنه غالبًا ما يكون متطوعو إسعاف سانت جون أول من يصل إلى موقع الحادث عند وقوع الحوادث والكوارث الأخرى.
ويؤدي المتطوعون البالغ عددهم 62 ألف، دورًا لا غنى عنه في تخفيف آلام الضحايا، إلى جانب الاستجابة للطوارئ، إذ تُعنى الهيئة بتوجيه الشباب، وغرس الانضباط، وتعزيز المسؤولية المدنية، والوقوف إلى جانب المجتمعات الأكثر ضعفًا.
ولتعزيز خدمات الرعاية الطارئة، تعمل الدولة على إنشاء مركز وطني لإرسال سيارات الإسعاف في نيروبي، والذي سيتولى تنسيق الأنشطة وضمان سرعة الوصول. وستكون الخدمة مجانية لجميع المواطنين الكينيين.
زيادة تمويل صندوق الطوارئ
كما عملت الجهات المختصة على زيادة التمويل المخصص لصندوق الطوارئ والأمراض المزمنة والحرجة التابع لهيئة الصحة الاجتماعية.

وبناءً على ذلك، ستتكفل الحكومة بتكاليف الإخلاء والعلاج الطارئ لجميع الكينيين خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى.
ودعمًا للعمل النبيل الذي تقوم به هيئة إسعاف سانت جون، خصصنا للهيئة أرضًا في نيروبي. بالإضافة إلى ذلك، تواصلنا مع البرلمان لتولي إدارة مكتب إسعاف سانت جون المجاور للمبنى التشريعي بتكلفة 300 مليون شلن كيني.
سيُمكّن هذا الإجراء المنظمة من بناء مقرّ حديث. كما ستُقدّم الحكومة 200 مليون شلن كيني لبناء مكاتب إسعاف سانت جون.
وسنقوم أيضًا بشراء 15 سيارة إسعاف جديدة للمنظمة وتسجيلها لدى هيئة الصحة في سريلانكا.
تحول اقتصادي في كينيا خلال السنوات الأخيرة
وعلى صعيد آخر، تحولت كينيا خلال السنوات الأخيرة، إلى ساحة تنافس محتدمة بين أكبر المؤسسات المصرفية في إفريقيا، مع تسارع خطط التوسع والاستحواذ التي تقودها بنوك عملاقة، تسعى إلى ترسيخ وجودها في أكبر اقتصاد بشرق القارة.
ويعكس هذا التوجه المتزايد، المكانة المتنامية لكينيا كمركز مالي وتجاري إقليمي قادر على جذب الاستثمارات المصرفية الكبرى.
استثمار ضخم يعزز المنافسة
أحدث فصول هذا السباق، جاء مع إعلان مجموعة “أبسا” الجنوب إفريقية عزمها استثمار نحو 238 مليون دولار، لرفع حصتها في بنك أبسا كينيا من 68.5% إلى 85%.
وتُعد هذه الخطوة، رسالة واضحة بشأن ثقة المجموعة في مستقبل السوق الكينية، ورغبتها في تعزيز نفوذها داخل واحدة من أكثر الأسواق المصرفية نشاطاً وربحية في شرق أفريقيا.
ولا تقتصر المنافسة على أبسا وحدها، إذ تسير بنوك إفريقية كبرى على النهج ذاته، مدفوعة بالبحث عن أسواق أكثر نمواً وقدرة على تحقيق عوائد مستدامة مقارنة بالأسواق التقليدية التي تشهد تباطؤاً نسبياً.



