السنغال تدفع نحو تعزيز الأمن الإفريقي عبر القيادة الاستراتيجية
نقاشات موسعة حول التحديات الأمنية والحكامة في إفريقيا

كتب: محمد عمران
مثل رئيس لجنة الدفاع والأمن بالجمعية الوطنية بالسنغال في ندوة “القادة الناشئين في قطاع الأمن 2026″، وقد نظم هذا الحدث من قبل مركز الدراسات الاستراتيجية لإفريقيا (CESA)، وعقد في جامعة الدفاع الوطني (NDU) في واشنطن العاصمة.

السنغال تدفع نحو تعزيز الأمن الإفريقي عبر القيادة الاستراتيجية
تناولت أعمال الندوة أبرز التحديات المتعلقة بالأمن، والحكامة، والقيادة الاستراتيجية في إفريقيا.
كما أبرزت النقاشات ضرورة اعتماد مقاربات إفريقية منسقة، تستند إلى واقع القارة، في مواجهة التهديدات العابرة للحدود والتغيرات الجيوسياسية الراهنة.

وأكد رئيس اللجنة، غي، قناعته بأن تحقيق أمن مستدام في القارة يعتمد على إعداد كوادر مدربة، مترابطة، وملتزمة بتحويل الأفكار إلى إجراءات عملية، مشيرًا إلى أن جلسات التبادل عززت هذا التوجه بشكل كبير.
و أعرب عن ارتياحه لجودة النقاشات وتنوع وجهات النظر خلال هذا الأسبوع من اللقاءات، مؤكدًا اقتناعه بأن التعاون وتطوير كفاءات المسؤولين هو السبيل لبناء حلول إفريقية للتحديات الإفريقية.

وفي ختام مشاركته، توجه بالشكر إلى مركز CESA على حسن التنظيم، متعهدًا بالاستفادة من مخرجات الندوة للمساهمة في تعزيز التفكير الاستراتيجي ودعم قدرات البرلمان في مجالي الدفاع والأمن.
السنغال وجامبيا توقعان 12 اتفاقية لتعزيز التعاون الاستراتيجي المشترك
وفي سياق منفصل قعت السنغال وجامبيا على 12 اتفاقية، وخارطة طريق تغطي عدة مجالات استراتيجية بينها الدفاع والأمن، والاقتصاد والتجارة، والمحروقات، وذلك خلال الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي بين البلدين.
وتركزت أعمال هذه الدورة على تقييم الالتزامات التي تعهد بها البلدان، وتسريع وتيرة المشاريع المشتركة بينهما، وأشاد خلالها الرئيسان السنغالي بصيرو ديوماي فاي، والغاجمبي آدما بارو بـ”التقدم المحرز في السنوات الأخيرة على صعيد التعاون الثنائي”.
وتم خلال الدورة التي اختتمت الجمعة، تحديد أولويات التعاون في أفق السنوات القادمة، حيث يعتزم البلدان على وجه الخصوص “مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيم الحدود المشتركة”، و”تسريع تنفيذ مشروع سد سامبانغالو”، و”تعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والزراعة، والتجارة، والتكنولوجيا الرقمية، والتكيف مع التغير المناخي”.



