أخبار أفريقياسلايدر

جنوب السودان: تدريب الإعلاميين على تحويل تحذيرات الكوارث إلى استجابة مبكرة

أحمد سالم

انطلقت دورة تدريبية وطنية، اليوم الاثنين، في جوبا لمدة يومين حول أنظمة الإنذار المبكر، بمشاركة إعلاميين من مختلف أنحاء جنوب السودان، بهدف تعزيز كيفية إيصال تحذيرات الكوارث إلى الجمهور.

وتُعقد الدورة خلال الفترة 08 – 09 يونيو 2026، تحت شعار “ترجمة التحذيرات إلى استجابة: مخاطر الكوارث، الإنذار المبكر، والتواصل الإعلامي من أجل العمل الاستباقي”.

وقال المنظمون، إن الدورة تهدف إلى تزويد الصحفيين والإعلاميين بالمهارات اللازمة لتحويل المعلومات الفنية المتعلقة بالمخاطر إلى رسائل واضحة وقابلة للتنفيذ، بحيث يمكن للمجتمعات استخدامها قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث.

أوضح أحد المشاركين في الجلسة الافتتاحية: “الإعلام هو الجسر بين علم الإنذار المبكر وسلامة الناس. إذا صدر تحذير لكنه لم يفهم أو لم يحظَ بالثقة، فلن يتحول إلى استباق. هذه الدورة تسعى لسد هذه الفجوة”.

ويتعلم المشاركون كيفية تفسير تحذيرات الفيضانات والجفاف وغيرها من المخاطر، وتجنب إثارة الذعر، والتحقق من المعلومات الطارئة، والعمل بفعالية مع جهات إدارة الكوارث. وتشمل التمارين العملية كتابة نشرات بلغة بسيطة ومحلية، وإعداد فقرات إذاعية للمجتمعات النائية.

جنوب السودان شديد التأثر بمخاطر تغير المناخ

وبشكل عام، يُعد جنوب السودان شديد التأثر بمخاطر تغير المناخ، بما في ذلك الفيضانات الموسمية وموجات الحر والنزاعات على الموارد الطبيعية. وقد أدى ضعف التواصل بشأن الإنذارات المبكرة في الماضي إلى عدم منح المجتمعات وقتاً كافياً للإخلاء أو حماية سبل العيش.

وقال أحد الصحفيين المشاركين من ولاية جونقلي: “في السابق، كنا نتلقى تحذيرات إما معقدة جداً أو تصل متأخرة. أما الآن فنحن نتعلم كيف نطرح الأسئلة الصحيحة ونقدم معلومات يمكنها إنقاذ الأرواح”.

تختتم الدورة يوم الثلاثاء بتمرين محاكاة، حيث يُنتج المشاركون رسائل تحذيرية حساسة بالوقت لسيناريوهات طارئة افتراضية.

والتزم المنظمون بتقديم دعم لاحق، يشمل حزمة موارد رقمية، وشبكة للصحفيين العاملين في مجال الحد من مخاطر الكوارث في جميع أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى