
مراسلنا من نيجيريا:
شهدت ولاية أوندو جنوب غربي نيجيريا هجومًا مسلحًا عنيفًا خلال ساعات الليل، أسفر عن اختطاف طفل يبلغ من العمر تسع سنوات وتدمير عدد من المنازل، في واقعة أثارت حالة من الذعر بين السكان المحليين.
إطلاق نار عشوائياً
ووفقًا لمصادر محلية، اقتحم مسلحون منطقة إيغبوسي في بلدة إيدوغون التابعة لبلدية أوسي في نحو الساعة الواحدة صباح يوم الجمعة، حيث أطلقوا أعيرة نارية بشكل عشوائي، ما أجبر الأهالي على الفرار من منازلهم واللجوء إلى مناطق مجاورة.
وخلال الهجوم، اختطف المسلحون الطفل أولواتوبي (فيكتور) أولاوسبيكان، نجل القس المحلي إسحاق أولاوسبيكان، بعد اقتحام منزله. وأفادت المعلومات بأن القس تمكن من الفرار إلى منطقة غابات قريبة، بينما تُرك نجله خلفه قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة.
شرطة ولاية أوندو تتلقى البلاغ 2.30 صباحاً
من جانبها، أكدت شرطة ولاية أوندو وقوع الحادث، مشيرة إلى أن البلاغ ورد في حوالي الساعة 2:30 صباحًا من سكان المنطقة، الذين وصفوا حالة من الهلع الشديد نتيجة إطلاق النار المتقطع.
تمشيط موسع
وأوضح المتحدث باسم الشرطة، الملازم أول أولاينكا أيانلادي، أن قوات الأمن باشرت على الفور عمليات تمشيط موسعة، بالتعاون مع عناصر فيلق “أموتيكون”، لتعقب الجناة وتحديد مسارات هروبهم داخل المناطق الحرجية المجاورة.
كما أشار إلى أن فرق التحقيق تمكنت من جمع أدلة من موقع الحادث، في إطار جهود مكثفة لكشف ملابسات الواقعة وتسريع عملية إنقاذ الطفل المختطف.
وفي السياق ذاته، وجّه مفوض الشرطة في الولاية، فيليكس أوهاغوو، الوحدات التكتيكية والاستخباراتية بتكثيف عمليات البحث، مؤكدًا أن الأولوية القصوى هي تحرير الطفل سالمًا وتقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في بعض مناطق ولاية أوندو، خاصة القرى القريبة من الأحراش والغابات، التي غالبًا ما تستغلها الجماعات الإجرامية كملاذ آمن.
وطالب سكان محليون بضرورة تعزيز التواجد الأمني واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المجتمعات من تكرار مثل هذه الهجمات.



