كينياتا يقود بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة انتخابات إثيوبيا
بعثة إفريقية تضم 73 مراقباً لدعم الشفافية وتعزيز

كتب- محمد عمران
وصل الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا إلى أديس أبابا لقيادة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي، وذلك قبيل الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا المقررة في 1 يونيو 2026.
كينياتا يقود بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة انتخابات إثيوبيا
وأفادت وكالة FMC أن أعضاء بعثة الاتحاد الإفريقي، إلى جانب ممثلين عن منظمة الإيقاد، وصلوا أيضاً إلى العاصمة الإثيوبية لدعم جهود مراقبة الانتخابات مع دخول البلاد الأيام الأخيرة قبل التصويت.
بعثة إفريقية تضم 73 مراقباً لدعم الشفافية وتعزيز
وبدأت البعثة بالفعل جلسات تعريفية وإحاطات حول الإطار السياسي والقانوني لإثيوبيا، والعملية الانتخابية، ومبادئ الاتحاد الإفريقي الهادفة إلى تعزيز انتخابات نزيهة وشفافة وسلمية.

ووفقاً لمسؤولي البعثة، فقد نشر الاتحاد الإفريقي 73 مراقباً قصير الأجل من 37 دولة إفريقية، في تأكيد على التزام القارة بالمراقبة الانتخابية بقيادة إفريقية والحكم الديمقراطي.
وتضم البعثة سفراء معتمدين لدى الاتحاد الإفريقي، وخبراء في إدارة الانتخابات، وممثلين عن المجتمع المدني، وأخصائيين في الانتخابات وحقوق الإنسان، وخبراء في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، إضافة إلى ممثلين عن الشباب.
ومن المقرر أن يتم نشر المراقبين في مناطق مختلفة من إثيوبيا لمتابعة يوم الاقتراع، بما في ذلك فتح مراكز الاقتراع، وإجراءات التصويت، وعدّ الأصوات، وتجميع النتائج.
ويضيف حضور الإيقاد بعداً إقليمياً لجهود المراقبة، مما يعزز التعاون في مجال الحكم الديمقراطي وسلامة الانتخابات والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وتُعد الانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا حدثاً ديمقراطياً مهماً، حيث من المتوقع أن يشارك فيها أكثر من 50 مليون ناخب، مع متابعة إقليمية وقارية واسعة لدور المؤسسات الإفريقية في دعم انتخابات شفافة وموثوقة عبر القارة.
وتتجه إثيوبيا إلى صناديق الاقتراع الأسبوع المقبل حيث يقدم المسؤولون الحكوميون الانتخابات كعلامة على الانتقال إلى ديمقراطية حقيقية. إلا أن النقاد يحذرون من أن القيود المفروضة على الحريات المدنية والصراع المستمر يقوضان مصداقية العملية



