أخبار أفريقياأخبار العالمسلايدر

مباحثات بين مالي وروسيا لمواجهة التهديدات الأمنية في باماكو

الرئيس المالي يلتقي السفير الروسي...

كتب: قصي أحمد

استقبل رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، اليوم الثلاثاء، سفير روسيا لدى باماكو، إيجور جروميكو، وذلك في القصر الرئاسي بـ باماكو.

وبحسب ما نشرته الرئاسة المالية في بيان لها، تناول اللقاء تطورات الوضع الأمني الراهن، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، التي توصف بالمتينة والمتنامية، خاصة في المجالين العسكري والأمني.

وأكد السفير الروسي خلال اللقاء التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مواجهة التهديدات الأمنية، مشيراً إلى التعاون القائم بين القوات المسلحة المالية والقوات الروسية في مكافحة ما وصفه بـ”الإرهاب الدولي”.

كما عبّر عن تمنياته بالنجاح للقوات المالية وشركائها، مؤكداً أن روسيا ستظل شريكاً داعماً وصديقاً لمالي في هذه المرحلة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تصاعد التنسيق بين باماكو وموسكو، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها البلاد، والدور المتنامي للشراكة العسكرية بين الطرفين.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني مالي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي جويتا “أُجلي من كاتي، وهو الآن في مكان آمن بمعسكر للقوات الخاصة” قرب العاصمة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصادر أمنية أن رئيس الاستخبارات المالي الجنرال موديبو كوني أصيب خلال هجمات السبت في كاتي، وكذلك رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال عمر ديارا.

أنباء متضاربة حول مصير قادة مالي

وبحسب تقارير في مالي، فأن الأنباء متضاربة بشأن وضع رئيس جهاز الاستخبارات الجنرال موديبو كوني، ورئيس هيئة الأركان الجنرال عمر ديارا، فهناك من يقول بإصابتهما بجروح، وهناك من يقول بوفاة الأول، وحتى الٱن لا توجد تأكيدات.

ويأتي ذلك بعد أن تأكد مقتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان قد أدان اتحاد دول الساحل، “الهجمات الإرهابية المنسقة” التي استهدفت عدة مواقع في مالي، مندداً بـ”مؤامرة” تهدف إلى زعزعة استقرار الاتحاد، ومشيداً في الوقت نفسه برد الجيش المالي.

وفي بيان صادر من واجادوجو، أكد رئيس اتحاد دول الساحل، النقيب إبراهيم تراوري، أن الهجمات التي نُفذت صباح يوم 25 أبريل في مالي “تحمل بصمات عمليات مُخطط لها منذ فترة طويلة”، بهدف إلحاق خسائر فادحة بقوات الدفاع و”بث الرعب” بين السكان المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى