مداهمة منزل مسؤول بنيروبي تكشف ملايين الشلنات داخل حقائب
هيئة مكافحة الفساد تعثر على أموال ضخمة

كتب: محمد عمران
داهمت هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد ’’ Ethics and Anti-Corruption Commission ‘‘ منزل مسؤول رفيع المستوى في مقاطعة نيروبي، يعمل في إدارة التخطيط العمراني، في إطار تحقيق جارٍ في مزاعم فساد.

وبحسب التقارير، نفّذ محققو الهيئة العملية صباح الخميس 4 يونيو 2026، حيث عثروا خلالها على أدلة مهمة، من بينها مبالغ نقدية كبيرة لم يُكشف عن قيمتها بالتحديد.
تشير التقارير إلى أن الأموال المستردة تُقدّر قيمتها بملايين الشلنات، وهي الآن في حوزة محققي هيئة مكافحة الفساد، بينما تستمر التحقيقات.
ولم يصدر حاكم نيروبي، جونسون ساكاجا، أي بيان بشأن اعتقال أحد كبار أعضاء حكومته حتى وقت نشر هذا الخبر.

خلال العملية، استعاد المحققون مبالغ طائلة مخبأة في حقيبتي سفر، تم التحفظ عليهما كأدلة.
يواجه مسؤولو مقاطعة نيروبي تاريخاً طويلاً من الفضائح المالية يمتد لأكثر من عقد، حيث تم اعتقال العديد من كبار المسؤولين ومحاكمتهم وإدانتهم بتهمة اختلاس أموال عامة تُقدر بمليارات الشلنات.
أُلقي القبض على الحاكم السابق إيفانز كيديرو وكبار المسؤولين في أغسطس 2018 بتهمة التورط في عملية احتيال بقيمة 213 مليون شلن كيني، ووُجهت إليهم تهم إضافية في أبريل 2019 تتعلق بمدفوعات غير نظامية.
بعد محاكمة استمرت خمس سنوات، برأت محكمة مكافحة الفساد كيديرو في نوفمبر 2025، معتبرةً أن النيابة العامة لم تثبت أنه أذن شخصيًا بالأموال المتنازع عليها أو استفاد منها.
حكم على المدير المالي جيمي كيامبا وأمينة المقاطعة ليليان نديجوا بالسجن 12 عامًا في يوليو 2022 بعد أن نقضت المحكمة العليا حكمًا سابقًا بالبراءة في فضيحة مشتريات بقيمة 18 مليون شلن كيني.
تم إيقاف رئيس المجلس التنفيذي للشؤون المالية تشارلز كيريتش عن العمل في عام 2019 بسبب مخالفات تخطيطية، ثم سُجن لاحقًا بتهمة ازدراء المحكمة في سبتمبر 2023، مما يشير إلى استمرار المخاوف بشأن الحوكمة والمساءلة داخل إدارة بلدية نيروبي.

في الآونة الأخيرة، واجهت بلدية المدينة اتهامات جديدة بسوء إدارة ما يصل إلى 21 مليار شلن كيني من الرسوم القانونية، حيث اتهم منتقدون مسؤولين بتقديم مدفوعات انتقائية لشركات محاماة مفضلة.
إلا أن حاكم مقاطعة نيروبي ساكاجا نفى هذه الادعاءات، معتبراً إياها ديوناً موروثة تمتد لعقدين من الزمن.



