أنجمينا وسلطة حوض النيجر تعززان التنسيق الإقليمي في إدارة الموارد المائية
الجانبان ناقشا تعزيز مبادرات تضمن إدارة مستدامة للموارد المائية
كتب- زياد عبدالفتاح:
استقبل الوزير المنتدب لدى وزير المالية والموازنة والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، المكلف بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي في تشاد، صالح بُرمة علي، اليوم الأربعاء، وفدًا من سلطة حوض النيجر برئاسة أمينها التنفيذي أرمان هوانيي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى العاصمة التشادية أنجمينا.
وتركزت المباحثات على آفاق التعاون بين تشاد وسلطة حوض النيجر، ولا سيما في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتنمية المستدامة، وتنفيذ المشاريع الهيكلية ذات البعد التنموي لصالح المجتمعات المحلية في دول الحوض.
تحضيرات لمنتدى المياه المرتقب تنظيمه في أنجمينا
واستعرض الجانبان، التحضيرات الخاصة بمنتدى المياه المرتقب تنظيمه في أنجمينا خلال الفترة المقبلة، والذي يُنتظر أن يشكل منصة إقليمية للنقاش حول قضايا الأمن المائي، والتكيف مع التغيرات المناخية، وآليات تمويل البنى التحتية المائية في منطقة غرب ووسط أفريقيا.
وأكد الوزير المنتدب خلال اللقاء التزام الحكومة التشادية بمواصلة دعم جهود التعاون الإقليمي وتعزيز المبادرات المشتركة الرامية إلى ضمان إدارة مستدامة للموارد المائية، بما يتماشى مع أهداف الخطة الوطنية للتنمية «تشاد 2030».
ويأتي اللقاء في سياق تنامي الاهتمام الإقليمي بقضايا المياه والتغير المناخي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه دول حوض النيجر على صعيد الأمن المائي والتنمية المستدامة.
في سياق آخر، افتتح رئيس وزراء تشاد، اللاماي هالينا، الأربعاء، أعمال الدورة الخامسة والعشرين للمنتدى الصيدلاني الدولي، في العاصمة أنجمينا، بمشاركة خبراء ومسؤولين وممثلين عن القطاع الدوائي من 37 دولة أفريقية، في حدث يركز على سبل تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية وتطوير الإنتاج الدوائي المحلي.
وينعقد المنتدى تحت شعار «تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية: التحديات والفرص المرتبطة بالإنتاج المحلي والصيدلة الاستشفائية»، تحت رعاية رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، حيث يناقش المشاركون آليات دعم الصناعة الدوائية الإفريقية وتحسين توفير الأدوية وفق معايير الجودة والسلامة.
وأكد وزير الصحة العامة والوقاية، عبد المجيد عبد الرحيم، خلال الجلسة الافتتاحية، أن تطوير صناعة دوائية وطنية يشكل أحد المسارات الأساسية لمواجهة ظاهرة الأدوية المقلدة، وضمان توفير علاجات آمنة وفعالة للسكان، مشيرًا إلى أهمية تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية لتحقيق الأمن الدوائي.



